يناير 29, 2010 في 3:58 م (سلوك)
حتى الثامن عشر من فبراير هذا العام يمكنك أن تشاركنا في هذا العمل النبيل. الفرصة مفتوحة للجميع لأكثر من اسبوعين من الآن. عن ماذا أتحدث؟ .. إنه العرض التطوعي لمعرض الكتاب الذي سيكون قريبا بإذن في السيتي سنتر- السيب. وهنا التفاصيل :
معرض الكتاب التطوعي هو المعرض الأول الذي تعتزم مجموعة مركز المعلومات (ICG) في كلية التجارة والاقتصاد من جامعة السلطان قابوس إقامته كفعالية خيرية. ببساطة الفكرة هي التبرع بالكتب المستعملة (جميع أنواع الكتب) من أي متطوع ومن ثم نقوم نحن أعضاء المجموعة ببيعها بأسعار رمزية والهدف الرئيسي هو أن يذهب ريع هذا العمل الخيري إلى أحد المراكز التي تحتاجه وهذه المرة سيكون لشراء كتب برايل للمكفوفين في معهد عمر بن الخطاب.
أهداف المعرض:
• التعرف على قراءات مختلف الشرائح واهتماماتهم القرائية
• تبادل الخبرات والتجارب بين رواد المعرض وطلاب المجموعة فيما يتعلق بعادات القراءة • تعريف المجتمع العماني بهذا النوع من المعارض وتشجيعه على الاهتمام بالقراءة
• والهدف الأهم: التبرع بعائدات المعرض لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة “معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين” وذلك على هيئة كتيبات وقصص تعليمية مكتوبة ب “برايــل”
الفترة الزمنية :
يومي الأربعاء والخميس 24- 25\ فبراير 2010 سيتي سنتر – السيب
يمكنكم المشاركة بنشر البوستر (شاهدوا المرفق) عبر أي وسيلة اتصال مناسبة
. لأي معلومات أوفى حول التبرع وكيفية التواصل معنا تواصلوا معي على بريدي الالكتروني : awakeup7@gmail.com
دمتم عونا للخير

تعليقات
ديسمبر 30, 2009 في 3:55 ص (سلوك)
من منطلق بعض الإحصائيات التقديرية التي تلخص مجرى حوادث السيارات في السلطنة .. تأتي فكرة البدء في أكبر مشروع للحد من حوادث السيارات في سلطنة عمان. انطلاقا من جامعة السلطان قابوس ستبدأ الحملة لأبعد نقاط ممكنة من أجل إنقاذ “حياة”.
كم هو محزن أن يكون أحد أحبائي ضمن الأرقام التالية .. كم هو محزن أكثر أن يكون أحد أقاربي –لا سمح الله- هو من سيرفع عددا هنا !
- 10,000 سيارة تتحطم سنويا في عُمـان بسبب الحوادث المرورية
- 7,550 جريح ،و 680 قتلى أو ضحية. والأرقام في تزايد ..!!
دعنا نعمل Brainstorming للأسباب : السرعة، غفلة سائق ، إهمال ، التعب ، توقف مفاجئ ، تجاهل المسافات الآمنة بين السيارة و الأخرى، تصرفات همجية أو دعنا نقول صبيانية من أجل إظهار عضلات السائق في سيارته أو استعراض مهارات القيادة بشكل جنوني دونما اكتراث لأي شيء آخر ، استخدام أجهزة الهاتف النقال بشكل يدوي، إهمال في وضع السيارة (السيارة غير مهيأة للسير : فيها خلل ما) ، الطقس ، وأحيانا أخرى حالة الطرق و الشوارع المتعثرة !!
وبواحد من هذه الأسباب أو ببعض منها لي الحق أنا كآدمي أن أسلب حياتي مني أو حياة الآخرين !
الأسبوع الماضي .. يوم الثلاثاء انعقد أول اجتماع تعريفي للمشروع .. لقد صدمني الدكتور الفرنسي فرانك –المشرف على المشروع – عندما كان يشرح مدى خطورة وضعنا الحالي بين جميع الأمم ؛ وقد يصدمكم هذا الواقع أيضا : معدل وفيات الحوادث المرورية في السلطنة هو 28 لكل 100000 (مئة ألف نسمة) وهو ما يمثل رقما مهيبا في حين مقارنته بمتوسط معدل ذات الوفيات عالميا والذي يمثل 19 لكل 100000(مئة ألف نسمة) وهو الرقم الذي يجعلنا في قمة الأمم عالميا التي تنتج وفياتها من ألم الحوادث المرورية !!
والآن حان الوقت لنتصرف .. نحن لن نتابع هذا التزايد في الأرقام ..
الحملة الطويلة الأمد (مدة المشروع : 5 سنوات) ستبدأ منذ هذه اللحظات .. بل لقد ابتدأت منذ الثلاثاء 22ديسمبر\كانون الأول 2009 ، أنت مسؤول عن حياتك و حياة الآخرين .. ومسؤول نحو واجب وطني في عكس حالة القمة التي نحن فيها .. سيكون الهدف أن نجعل الشعب العماني يرفع هاماته فوق قمة الأمم الأقل وفيات بسبب الحوادث المرورية وليس العكس !
التحدي :
كيف نستطيع فعل ذلك خلال 5 سنوات ؟!
لا تقلق .. فكل ما نحتاج إليه هو همتكم يا أبطال. الخطة الزمنية أصبحت جاهزة ولقد وزعت في محضر الاجتماع التعريفي الثلاثاء 22ديسمبر\كانون الأول 2009 (للحصول على الخطة اضغط هنا) وللاستفسار ضع تعليقك هنا من أجل الجميع.
الجميع مدعو للمشاركة في هذا المشروع .. أتمنى أن ألمس حضور أكبر عدد ممكن وأكثر الأفكار ابداعا من أجل انقاذ “حياة”. هذه التدوينة ملك للجميع .. بإمكانك وضع رابطها في موقع الشخصي أو بإمكانك تنزيلها كتدوينة منفصلة.
للتنبيه : تحقيق هذا الهدف لن يكون بين يوم وليلة .. كما ذكرت سابقا نحتاج لصبر مقداره 5 سنوات وحماس متقد. المرحلة الأولى ستكون لتجميع الأفكار المبدئية
تعليقات
ديسمبر 20, 2009 في 4:54 م (سلوك)
لقد تنبهت خلال تفسير سورة البينة إلى أن هنالك الكثير من أعمالي اليومية التي انسى فيها حديث رسول الله :”إنما الأعمال بالنيات” والتي أنسى فيها أن أنوي وجه الله في عملي الذي أقوم به وقد كانت هذه السطور من جمائل “صفوة التفاسير” .. أترك لكم لطيفتها
الاخلاص هو لب العبادة وقد جاء في الحديث القدسي : (انا أغنى الأغنياء عن الشرك، فمن عمل عملا أشرك فيه غيري تركته وشركه) وقد قسم العلماء الأعمال إلى ثلاثة أقسام : “مأمورات، ومنهيات، ومباحات” فأما المأمورات فالإخلاص فيها بأن يقصد بعمله وجه الله، وإن كانت النية لغير وجه الله فالعمل رياء محض مردود ، وأما المنهيات فإن تركها بدون نية خرج عن عهدتها ولم يكن له أجر في تركها وإن تركها ابتغاء وجه الله كان مأجورا على تركها وأما المباحات كالأكل والنوم و الجماع وشبه ذلك فإن فعلها بغير نية لم يكن بها أجر،وإن فعلها بنية وجه اللف فله فيها أجر، فإن كل مباح يمكن أم يصير قربة إذا قصد به وجه الله ،مثل أن يقصد بالأكل القوة على العبادة * ، ويَقصِد بالجماع التعفف عن الحرام.
* تنبيه : يخلط الناس مفهوم “العبادة” بمفاهيم اخرى وينسى الكثيرون أن العبادة هي كل عمل بني آدم مهما صغر شريطة أن يكون خالصا لوجه الله .. فرق واحد يجعله عملا وليس عبادة وهو :النية لوجه الله!!!
المصدر : صفوة التفاسير ج3/ 562
أترك تعليقا
ديسمبر 5, 2009 في 3:48 م (أنثى-طفلي-ذكر)

مسدس عمر الكهربائي
جاء عُمر ابن أخي – 8 سنوات- بفرحته الغامرة لما يخبؤه من مكر طفولي وبابتسامة ملؤها براءة قال: “عمتي عمتي .. جربي نقّعي بهاوه المسدس..فانتاستيكي ” مشيرا إلى مفتاح المسدس اللعبة الصغير. ضغطت المفتاح بحسن نية “واحليلي ” واذا بالمسدس يُنقّعني ويهزني بالكهرباء المشحونة فيه فرميته بحركة وقد هزّ فيني العمة الشرسة .. (((عمررررررر!!!! )) ؟.. يضَحّك ها ؟؟؟ من هيييين مشترنه؟؟ وبضحكته الخبيثة المرضية بما حدث يجيبني : من العيّود ههههههه هزّش هزّش خدعتش! ههه وفر متنططا بعيدا عن العمة الشرسة !
إنه أكثر من عيد .. هي أيام تتركز فيها قوى الذاكرة بنكهة لا تنسى .. حزين هو العيد أم سعيد .. فالعيد يبقى عيد .. لكن المهم في العيد –في نظري- هو ذلك الكم المنسي من المسؤولية تجاه الأطفال ، لعل تدوينتي هذه ستكون سلسة على الذين يحتضنون “العيّود ” في بلدانهم وقراهم .. المسؤولية التي أتحدث عنها هي تلك الغائبة عندما يشتري طفلي مسدسا صغيرا ويحاول خداع القدر المستطاع من “الصغيرين” أي الأطفال الصغار الآخرين محاولا التذاكي أمامهم .. حركة طفولة جميلة .. لكني لا أشجعها أبدا حينما يكون لدي طفل آخر عنده مرض قُدِّر فيه أن يكون قلبه ضعيف .. حتى لو كان هذا المقدار صغيرا ولا يؤذي في نظر الكثيرين .. قد يؤذي من هم “ليسوا على بالكم” .. تخيل أن هذا الطفل ضعيف القلب كانت يداه مبلولتان بالماء عندما كان عمر يحاول التذاكي عليه !!
ترى ! هل هي مسؤولية الوالدين حقا في ما يشتريه أبناؤهم من ألعاب وهم أساسا غائبون عنهم في العيّود ؟ أم هي مسؤولية التجار الصغار الذين يسعون للربحية السريعة والذكية باختيار الأطفال؛ مركزين مهاراتهم التسويقية في تفريغ جيوب “الصغيرين” ؟ أم هي مسؤولية البلدية في التحكم بالألعاب التي يجب أن تباع والتي يحظر أن تباع في العيود ؟
تعليق واحد
ديسمبر 5, 2009 في 3:21 م (سلوك)

The Treasures of Montezuma

The Treasures of Montezuma
حصلت على هذه اللعبة من عند أختي منذ زمن طويل .. وقد لعبت مثلها مرات عدة لكن النسخ التي لعبتها من قبل كانت سخيفة لم تشعرني بالمتعة الشديدة .. هذه النسخة بالذات أحب أن ألعبها بل لا أمل لعبها لسبب ما لا يتعلق باللعبة ذاتها ولكن بما خلف الكواليس. حينما بدأت ألعبها لم أكن أعرف ولا قانونا واحد منها .. كل ما في الأمر أنني أحببت عملية صف 3 مجوهرات فأحصل على ترتيبة جديدة أكرر فيها العملية.
وصف اللعبة : ساحة اللعبة تحتوي على شاشة مربعة مليئة بالرموز الحجرية مصفوفة بشكل منتظم قد يكون بعضها مرصع بالجواهر. على الهامش في اليسار ساعة تحسب الزمن المتبقي ورمزان حجريان محفور عليهما حرف e وأيقونة “تلميح” هذه الأخيرات للمساعدة. اللعبة هي عملية مطولة من المراحل ، كل مرحلة بها حوالي 4 مستويات ، المهمة : أن تقوم بجمع عدد معين من المجوهرات عن طريق تحطيم الرموز الحجرية الحاملة لها وذلك بصف على الأقل 3 رموز حجرية بجانب بعضها أفقا أو عموديا فتتحطم. عدد المجوهرات المطلوبة يزيد 5 مجوهرات في كل مستوى لاحق ، فمثلا تبدأ بتجميع 10 مجوهرات وبإكمالها تنتقل للمستوى التالي 15 مجوهرة …ثم للمرحلة التالية حتى تزداد اللعبة تحدي لأن الوقت ثابت في كل المستويات لا يزيد إلا أثناء اللعب عندما تحصل على علاوات لتحطيمك الرموز الحجرية. تحصل أثناء لعبك على رصيد وكلما طلبت المساعدة من أيقونة التلميح بالضغط عليها يجب أن تكون مستعدا للتنازل عن بعض الرصيد الذي جمعته خلال مشوارك. قد تتغلق عليك السبل في إيجاد رموز حجرية متشابهة ويخبرك برنامج اللعبة أنه لا توجد أي حركة ممكنة للتحطيم لذلك :طلب المساعدة المتاحة لك مرتان فقط من الرمزين الذان يحملان حرف e قد يساعدك لوضع أساس جديد فتتبدل الشاشة برموز حجرية جديدة كليا وطبعا كل هذا محسوب من وقتك !! من العدل جدا في هذه اللعبة أنك لن تستطيع الانتقال من مستوى لغيره إلا اذا أكملت عدد المجوهرات المطلوبة. وحينما تفعل تحصل على بعض النجمات كعلاوة على اجتهادك وبإمكانك حينها أن تشتري بهذه النجوم بعض العلاوات كزيادة عدد المجوهرات في الرموز الحجرية أو شراء بعض التماثيل التي تساعدك كثيرا في عملية الصف و التحطيم. هنالك الكثير من القوانين الأخرى التي تحكم هذه اللعبة ,, وهي ممتعة حقا ..
حينما ألعب هذه اللعبة أشعر أنني أغيب فيها شيئا فشيئا ثم أغيب في التفكير في ذاتي كلما زاد التحدي .. لأنك في لحظة اقتراب النصر تتبقى لديك مجوهرة واحدة فقط .. وااااحدة فقط .. تجمع 79 مجوهرة من أصل 80 ولكن الوقت لا يسعفك فتضطر بعد كل ذلك الجهد أن تعيد المستوى. هذا تماما ما يحصل لي في الحياة .. إن هذه اللعبة هي لعبة القدر .. أجل .. هذا ما يعجبني فيها جدا .. الأحجار المصفوفة والتي تبدو عشوائية تمثل الفرص .. جميع الفرص التي تتاح لي في هذه الحياة ..حينما تلعب يجب أن تفكر بقرارك التالي جيدا فقد تفقد فرصة ثمينة لكسب مجوهرتين بسبب استعجالك في صفك لرمز خال من مجوهرة لتكمل الثلاث رموز .. أو أن تكمل الثلاث رموز في حال أنه كان عندك فرصة قريبة أن تكمل أربع رموز أو خمسة وبذالك تضيع فرصة بعض العلاوات علما بأن العلاوات قد تكون رصيدا اضافي او تكون شيئا ملموسا على الشاشة ! أحيانا تقوم ببعض الحركات من أجل تحطيم الأحجار التي لا تعود عليك بمجوهرة ولكنها حتما تحمل فائدة مخبأة في المستقبل .. المهم أنك سعيت لهذا شيئا فشيئا ولم تتوقف لأن توقفك حتما سيسبب الكثير من الخسران !
في كل حركة تقوم بها .. عندما تتغلق عليك السبل .. الوقت الذي يمر .. شراؤك .. ماذا يفضل أن تشتري ولماذا .. والكثير الكثير مما جعلني أفكر في تشابه هذه اللعبة مع القدر.. أعُد هذه اللعبة ممارسة جيدة بل ممتازة للتدرب على اتخاذ القرارات مع ضغط الوقت … السرعة في الحكم الدقيق .. التقييم و التحكيم .. أهمية التنظيم .. حل المشاكل ..أهمية التفكير للمدى القصير/الطويل.. والادارة .. ولاشك أن الممارسة تزيد المهارة دائما وأبدا.
أجد أن هذه اللعبة توضح فكرة قانون الجذب الذي يقوم على أساس مهم فيها وهو أن الكون منتظم ودقيق بقوانينه ومنظم للغاية كل ما عليك فعله أن ترتب انت مسارك وأن تحرك ما تشاء بذكاء لا يشترط فيه أن تفعل كل شيء لوحدك ولكن تحريكك ..ترتيبك .. تخطيطك .. سعيك سيوفر عليك الكثير من التعب .. ولا تنسى أبدا أن الاجتهاااااد وااااجب وفرضٌ عليك وأن لا تيأس أبدا لأن مقدار الخسارة أعظم كلما توقفت .. وقتك (عمرك) محدوووود !
جربوا اللعبة ..
أترك تعليقا