ومن أجل أن يبقى لصداعك طعم التحدي !

 

السادس من مايو في هذا هذا العام كنت “آخدلي حوصة” في مدونة يوراميوم الصديق العزيز وفي تلك اللحظات كنت “اتسقعُ” ضحكا وأنا أقرأ تدوينته “صداع” ..

اليوم فقط يا عزيزي أتوغل في معاني هذه الكلمة واستكشافاتي السرية لأصل هذا المعنى !!

    

  كان من تعليقي :

       لا انفك ضحكا لهذه التدوينة “الحلوة”
        لا تصيبني هذه الكلمة بالصداع بتاتا

ع فكرة :
الصدع و مشتقات هذه الكلمة كلها مثلما تفضلت : ص سكون د تجمد ع ألم ..بالنسبة لي أشعر أن عملاقا ضخما يمشي يهز الأرض بخطوات وقع الكلمة .. لكنه عملاق مضحك الهيئة تماما كإله الضحك أو الثروة لدى الصينيين بكرشه المنفوخة جدا وهو يحمل خيش ثروة ويلبس الذهب ويفتح فاه ذراعين- ضحكا!!

ع فكرة غيرها ,,الصداع بالنسبة لجسدك ما هو إلا “تحرير” للتوتر الذي انضغط به جسدك وعقلك ونفسك!

اليوم أود أن أعدل في كلامي فقد اكتشفت أن هذه الكلمة يعود أصل معناها لقصة فتاة مسكينة تدعى Eym قررت أن تصبح رقمية بدءا من تخصصها “نظم المعلومات” وبدءا بدراسة البرمجة حيث ظهر لها هذا العملاق الجميل وأصبح يردد “ما في مشكل أرباب” حتى جلب لرأسها الصغير شبكة متشعبة من الأسلاك الكهربائية المشحونة واليوم أتمنى أن يسمح لي أصحاب اللغة –أرجووووكم- أمنية قلبي أن أغير كلمة صداع إلى ” د.حافظ”

من أجل كل من يكرهون حرف الصاد

من أجل كل من يكرهون وقع الصداع

من أجل كل من يتمنون التعبير عن الأسلاك الكهربائية التي تكهرب شعراتهم أو صلعاتهم

ومن أجل كل جسد يتمنى “التحرر”

ومن أجل قمع التوتر

ومن أجل ثورة البرمجة في عالم الـ visual basic

ارجــــــــــــــــــــــــــــوكم !!

أرجوك يا دكتوري العزيز .. من أجل أن لا أحذف مادة قواعد البيانات فأنا أحب الأوراكل.. ومن أجل أن يبقى صداع صراخك في آذاننا عندما نذاكر .. ومن أجل أن يبقى لصداعك طعم التحدي .. ومن أجل السلام العالمي :P

 

تراتيل البقاء .. ولغة تشبه صوت البكاء !

 دون مراجعة النص .. أضعه كما هو على مسودته الأولى ..

(1)

أسقط في دفتر عمرك
كأني حرفك الأول و الأخير ..

و أنا حبك المستحيل
أختبئ في أول سطر من عمرك..
و تكتبي اسمي على صفحات كتابك

أتوارى خلف حرف الباء من كلمة (بحبك)|
و الحاء ما هي حياتي بدونك؟
و الباء الأخرى بدي انت وبس ..
و الكاف  كبر حبك بقلبي لدرجة الوله
ويسقط الأمر من يدي

ها أنا على أعتاب قلبك أطرقه  كما المطر على تاج زهرة ..

أبعثر فيك الوجد
و تبعثرين في الشوق ..
يا سيدة الوقت,,,
وأم الحب ..
وأخت البحر…
تعالي ..
فأنا الآن سيد على مملكة الهوى..**

 

(2)
أحبك جدا و جدا و جدا ..
تورطت فيك .. تورطت جدا ..وأحببت في كل شيء فيك أبدا ..
عشقتك حتى الهذيان ..هذيت باسمك …وسميت كل شيء بعدك اسمك..
رسمت لدربي طريق الحب .. طريقك وحدك..
أنت أنا بكلمات قديمة , ودعوة رائعة في كل حب …
أصبحت نبضي .. وعرقي .. ودمي ..
وقطعة سكر .. تذوب مرارا على شرفاتي ..

ووساداتي ..
وتُشبع فيني الفانيلا المسكر..
وأصبحتَ أنفاسي و رئتي ..
وأصبحت كلي بكل تفاصيل جسدي ..
وأصبحتُ منك .. لأنك مني ..
وعاهدت فيك البقاء وقدري ..
حياتي ..
حياتي بقلبك تنبض فرحا .. وتسمن شيئا فشيئا فشيئا..

 

(3)
غريبان في الدرب ..
فراشة ووهم ..
اقتربت اليك …
اقتربت ولم يك الوهم وهما ..
ولم يك نارا ..
ورغم الحرائق لم تشتعل حريقا..
ولكن حريق اشتعال ..وعشق

 

** عاشق

فاكهتي .. هجرت شذاها .. “ويني فيها”؟

كثيرة هي الأحداث تمر بي و أمر بها .. وما زال تفاؤلي و ما زالت ألوان حياتي جميلة ..:)  أصبحت اليوم بسنتي الأخيرة للدراسة  الجامعية . ولا أشعر حتى الآن أنني كبيرة كفاية لأنخرط في مسؤوليات الحياة  .. ما أزال طفلة قلبي وابنة أفكاري الوحيدة ..أرعى تقدمي البشري وترعاني الأيام بنهارها وليلها .. لكنني فقدت الشهية للكتابة ولكنك يا محمد (من زمان) بطريقة ما أعدت لي شذى فاكهتي .. وأتمنى لو أستطيع أن أعاود الكتابة ..
جدولي المزحوم بمواد لغات البرمجة والمواد التجارية الأخرى .. يجعلني مجدولة حتى في أنفاسي .. أو هكذا أظن ..

لكنني سأجد مهربا ما من أجل مدونتي العزيزة ..

برنامج رمضاني يومي

 

 

ودخلت أمي تحمل معها أوراقا أعطانا اياها جارنا سلام!! الأوراق مظروفة وعليها عنوان “لا تنسونا من دعائكم” محتواها أدعية جميلة ببرنامج يومي للدعاء ووكل يوم هو عبارة عن ترديد جزء من دعاء مطول 150 مرة أو التسبيح 300 مرة أو الصلاة على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) 100 مرة وهكذا … والجميل هو أن هنالك دمجا في البرنامج لمزاولة “صلة الرحم” والصدقة وأمورا جميلة أخرى.   هل يا ترى أن أدعو “اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا150 مرة يضمن لي أن الله سيتقبل مني دعائي؟ ولماذا لا أزيد العدد؟ وهل اذا أنقصتها لـ: 100 سيحصل ما لا تغفر عقباه!! ولماذا عليّ أن أرددها ثاني يوم أو ثالث يوم؟؟ ألا يحق لي أن أبدل في مواعيد الأدعية بهواي وبما أظنني أحتاجه أكثر!! ولماذا تصر ابنة الجيران أن تختم المصحف الشريف في رمضان رغم أنها ختمته في رمضانات سابقة؟ لماذا لا تفكر في حفظ بعض أجزائه أو حتى تفسير ما تقرأ؟ ولماذا تشعر احداهن بالملل والضجر في أيامها الشهرية ولا تجد ما تفعل في رمضان سوى النوم والأكل باختلاس ومتابعة التلفاز؟؟ ألا يوجد شيء آخر للقراءة غير القرآن ؟؟ ألا يصح رمضان سوى بصيام وصلاة وقرآن <<وهو برنامج الأغلبية بالطبع!!!

(5) خمسة :)

 

بعد تدوينة “الرقم تسعة” في مدونة “من زمان” حاولت ان أستخدم قوى الرقم 9 الخفية الطاقة الكثيرة الاندفاع. قررت أن أجرب ممارسة تأملاتي الخاصة فيه لكنني ذهلت فجأة بانشراحي نحو رقم آخر .. لم يكن يعنيني يوما. ليس رقم الحظ 7 وليس بتعاسة ما يوصف من الرقم 3 ولكنه استفرد بالتميز كثيرا بين مشاهد حياتي اليومية وتفاصيلي الشخصية والمهنية. عادة لا أؤمن بالحظ ولا أؤمن بارتباط الأرقام ولا احب التفاسير الكثيرة والتحليلات الرقمية .. حتى انني كانت عندي عقدة من مادة الرياضيات لما يقارب الـ6 سنوات الأخيرة الماضية. لكنه اصبح يرتبط جدا بتفاصيلي وقد جرجر معه الكثير من المشاعر ..

 { 5 }  خمسة ,,,, فجأة اكتشف أنه يعنيني .. أنه يخص تفاصيلي .. أنه يسعدني .. أنه رقم حدسي وعدد أحرف اسمي وأحب أن أشاهد هذا الرقم باللون البرتقالي .. أميل جدا للبرتقالي .. وأشعر بالنشاط والحيوية والأهمية ساعة تواجدي بين أجواء البرتقالي .. واحب طعم البرتقال والتأمل في مذاقه. وأحب شجرة البرتقال والتأمل فيها. ملف أوراقي برتقالي و دفتر شخابيطي المهمة ذا أزهار برتقالية ..

وتواجد قوى نموذج ‘the Big five’   يرتبط دوما بمراتب عالية من الحياة والنجاح. اذن يتشارك الآن الأخضر اليانع مع البرتقالي الحيوي.  عزيزي “من زمان ” لم أفلح في قراءات تأملة مندفعة لكن عوضا اشتدت بي المتعة مع الرقم (5) البرتقالي.

 

« Older entries