لقد بدأت الكتابة حقا .. وها أنا قد عرضت لكم شيئا منها ..
انتهى الفصل الأول .. وأنا ما أزال مستغربة من كل تلك الكلمات التي انتثرت هناك!
انتهى الفصل الأول .. وأنا ما أزال مستغربة من كل تلك الكلمات التي انتثرت هناك!
كيف؟ من أين جاءت؟
وجدت فعلا أنني لا احتاج فقط الى بعض القواعد التي ترشدني الى “كيفية كتابة رواية”.. ولكنه “الالهام” !
الالهام عامل مهم .. فهو مولد الطاقة التي تحملك على أن تواصل الكتابة وتحرك مجريات الأحداث فيها .بالنسبة لي أجد الالهام في مراقبة سلوك الآخرين من حولي حيث أنني كما كثير من حولي أبحث عن الدوافع التي قد يتصرف بها الناس بردود أفعال مختلفة.
وأنا أكتب ضمن ما خلفته أحلامي من القصص المتتالية والمشاهد .. وجدتني أدخل في تفاصيل أعيش معها القصة وكأنني أقرؤها!!
والأكثر من ذلك كنت متشوقة لجريان الأحداث ومتحمسة للقراءة بشكل أسرع .. في حين كانت الحقيقة أن أفكاري أصبحت وأمست
على عجل وكل أوراقي تتراكض الى تدوينات موجزة لأنني لو حاولت تدوين تفاصيل فكرة كمسودة أولية .. أجدني أغطي على أفكار أقدم وتصيبني حالة جنون من أفكار أخرى تزاحم فلمي على مسواداتي أثناء ذلك!
تجربتي ممتعة جدا .. أكثر من أنني أحببت فكرة كتابة الرواية ،وأن الفصل الأول منها انتهى باذن المولى ..أجدني مستمتعة أكثر بتجربة الكتابة ..
الكتابة تصبح في حدث التدوين ساعة ذاك .. عاصفة مغامرة تتحدى فيك كل شيء.. تصبح أجمل خيل عربية .. لا تستطيع مجاراة جمالها .. هيكلها .. روعتها ..
وكل ما تستطيع .. أنك تحاول جاهدا خوض مغامرة بلا شبيه لمسابقتها ..
قبل أن أبدأ بكتابتي .. كنت قد وضعت خطة تدوينية .. شخبطات قليلة قد تساعدني ليكون عملي مرتبا وسلسا ..
أولا: كان علي أن أعرف مصدر الهامي .. وكان قد تحدد ءانذاك
:
- أحلامي .. فهناك بدأت القصة وتطورت الى مسلسلات متقطعة على فترات.
- بعض ما دونته سابقا حول أساليب الكتاب وكم المعلومات التي يمكن تشكيل حدث أو مشهد منها .
- قناعاتي .. فأنا أعتمد كثيرا عليها بمحاولة الصاقها على شخصيات الرواية..بطريقة عشوائية.
- محاولة الابتعاد عن الضغط .. فمتى ما كانت رغبة الكتابة قمت اليها .. دون أن أحس أنه واجب مدرسي فرض علي
لكن مع كل هذا .. عندما بدأت الكتابة ..كنت أجدني أكتب أكثر وأشياء لم تكن حتى أفكارا ! .. كنت أعيش في القصة وأشعر بالزمن ..
مع أنني حاولت أن أقنع نفسي مرارا أن أكمل الفصول الأخرى.. الا أنني لا أحب أن أتلقى أمر الكتابة .. أجدني أبتكر أكثر عندما تناديني رغبة الكتابة ذاتها.
سوف أعرض الفصل الأول ..
وأتنمنى أن يكون بقدر ما أحببت أن يكون ..
وأتنمنى أن يكون بقدر ما أحببت أن يكون ..
انها البداية .. بداية البداية لروايتي الأولى …

ماجد قال,
فبراير 18, 2009 في 8:21 ص
مرحبا بك في عالم المدونات !
أتمنى أن لا تحدي مصادر ألهامك لما ذكرتي ..
فقد و جدت أن أكثر مصادر الالهام غنى هي تجارب الاخرين .. فالأستماع لهم و النظر بعمق لمشاعرهم خلالها سيكون معينا لكي..
و أشياء أخرى .. التجارب الشخصية بمرها و حلوها ..
مراقبة الأخرين خلال المجتمع لأجل التحليل و الكتابة ..
الاطفال و صدقهم ..
بالتوفيق ..
ماجد
http://www.majedlife.com
Eym قال,
فبراير 18, 2009 في 6:02 م
أهلا ماجد ..
يسرني جدا مرورك .. اوافقك تماما وذلك كما ذكرت سابقا بأنني أجد الالهام في مراقبة سلوك الآخرين حولي ..
أتمنى أن تقرأ الفصل الأول ويسرني أن اسمع لرأيك..
مودتي
fadwa قال,
أكتوبر 18, 2009 في 12:02 ص
al2ilham howa asl alkitaba o raghba wa 7ob chay2 aladi taktoboha aham chay2
Eym قال,
أكتوبر 27, 2009 في 6:17 م
أجل فدوى ..
الالهام سر الرغبة وسر انبثاق الكلمات ..
شكرا لمرورك
إيمان قال,
نوفمبر 17, 2009 في 8:48 ص
مرحبا Eym اهنئك على شجاعتك لامساك قلمك والتجول به في ممرات عقلك وروحك..
تراودني من فترة طويلة فكرة الكتابة ليس لمجرد انني قررت ان اكتب ولكن هناك نداء من روحي دائما اسمعه ويلح علي ان اكتب وان اعبر بقلمي ولكني كنت دائمة التأجيل لهذا الموضوع لا اعرف لماذا؟؟ ربما الخوف من الفشل!! او انني اتوهم هذه الرغبة الملحة ؟؟؟