تراتيل البقاء .. ولغة تشبه صوت البكاء !

 دون مراجعة النص .. أضعه كما هو على مسودته الأولى ..

(1)

أسقط في دفتر عمرك
كأني حرفك الأول و الأخير ..

و أنا حبك المستحيل
أختبئ في أول سطر من عمرك..
و تكتبي اسمي على صفحات كتابك

أتوارى خلف حرف الباء من كلمة (بحبك)|
و الحاء ما هي حياتي بدونك؟
و الباء الأخرى بدي انت وبس ..
و الكاف  كبر حبك بقلبي لدرجة الوله
ويسقط الأمر من يدي

ها أنا على أعتاب قلبك أطرقه  كما المطر على تاج زهرة ..

أبعثر فيك الوجد
و تبعثرين في الشوق ..
يا سيدة الوقت,,,
وأم الحب ..
وأخت البحر…
تعالي ..
فأنا الآن سيد على مملكة الهوى..**

 

(2)
أحبك جدا و جدا و جدا ..
تورطت فيك .. تورطت جدا ..وأحببت في كل شيء فيك أبدا ..
عشقتك حتى الهذيان ..هذيت باسمك …وسميت كل شيء بعدك اسمك..
رسمت لدربي طريق الحب .. طريقك وحدك..
أنت أنا بكلمات قديمة , ودعوة رائعة في كل حب …
أصبحت نبضي .. وعرقي .. ودمي ..
وقطعة سكر .. تذوب مرارا على شرفاتي ..

ووساداتي ..
وتُشبع فيني الفانيلا المسكر..
وأصبحتَ أنفاسي و رئتي ..
وأصبحت كلي بكل تفاصيل جسدي ..
وأصبحتُ منك .. لأنك مني ..
وعاهدت فيك البقاء وقدري ..
حياتي ..
حياتي بقلبك تنبض فرحا .. وتسمن شيئا فشيئا فشيئا..

 

(3)
غريبان في الدرب ..
فراشة ووهم ..
اقتربت اليك …
اقتربت ولم يك الوهم وهما ..
ولم يك نارا ..
ورغم الحرائق لم تشتعل حريقا..
ولكن حريق اشتعال ..وعشق

 

** عاشق

فاكهتي .. هجرت شذاها .. “ويني فيها”؟

كثيرة هي الأحداث تمر بي و أمر بها .. وما زال تفاؤلي و ما زالت ألوان حياتي جميلة ..:)  أصبحت اليوم بسنتي الأخيرة للدراسة  الجامعية . ولا أشعر حتى الآن أنني كبيرة كفاية لأنخرط في مسؤوليات الحياة  .. ما أزال طفلة قلبي وابنة أفكاري الوحيدة ..أرعى تقدمي البشري وترعاني الأيام بنهارها وليلها .. لكنني فقدت الشهية للكتابة ولكنك يا محمد (من زمان) بطريقة ما أعدت لي شذى فاكهتي .. وأتمنى لو أستطيع أن أعاود الكتابة ..
جدولي المزحوم بمواد لغات البرمجة والمواد التجارية الأخرى .. يجعلني مجدولة حتى في أنفاسي .. أو هكذا أظن ..

لكنني سأجد مهربا ما من أجل مدونتي العزيزة ..