دلني أين الطريق إلى … ؟

الجبل الأخضر من توابع ولاية نزوى … في الذكريات .. أحدهم التقط هذه اللوحة الارشادية القديمة ..
(مال أوووووول))) هههههه .. دخيلكم .. لو عرفتو ساسها من راسها خبروني ..
استمتعوا :)
الجبل الأخضر زمان!

الجبل الأخضر زمان!

The Hungry Bunny!!

أصابني الذعر !!
أول ما شاهدت عنوان تلك اللافته قررت أن “أُجَوْجِلَ” في google عن أي مفتاح لمثل هذه المهزلة!

الأرنب الجائع

The hungry bunny

Fast food

مطعم الأرنب الجائع

لم يخبرني جوجل عن أية نتائج محتملة لمطعم كهذا..فتوجهت الى الـ yahoo لأبحث عن صورة الـ logo لهذه المهزلة لأننا في جامعة السلطان قابوس استمدينا قانون الحجب في سوريا لبحث الصور على موقع جوجل!.. أيضا لا نتيجة لصور هذه الماركة التي مازال الناس يعتلكونها في كل لقاء.

منذ شهرين برزت لافتة حمراء غريبة في نزوى.. أجل انها ذات اللافتة التي تطل بجانب نزل “استراحة مجان” بالقرب من فرق. يجمع أغلب أهالي المنطقة أنه أسخف مادة عرضت على السوق كاسم لمطعم!

لو كنت أحد السائحين الى سلطنة عمان ولديك أفكار استثمارية بسيطة من المؤكد أن أول مشروع تجاري سريع الربح ستلاحظ توفره هو فتح مطعم!! هذا ما تردد على لسان الكثير من السواح. وأنا بل الجمع يؤكد ذلك. لا تحتاج إلى اسم ماركة شهيرة مثل ماكدونالد أو كنتاكي لتضمن أرباحك .. إنه فقط “مطعم”!

العمانيون بشكل عام يطلبون الطعام ويزورون المطاعم بالرغم من الكثير من التحفظات التي تتلاشى شيئا فشيئا باتجاه التمدن.

من خلال دراستي لمادة التسويق، أعرف تماما أهمية اسم الماركة التي سيحملها المطعم. أصبح التجار يعون أهمية التسويق ويسارعون إلى تطبيق فعالية التسويق marketing في أي سوق ولكن كيف لاسم مثل هذا أن يكون له صدى؟! .. أنا أخبرك يا صاحبي .. القاعدة تقول (خالف تعرف) !! صاحب فكرة هذا الاسم الخرندعي يعلم تماما أهمية word of mouth ولذا فهي ستوفر الكثير من brand familiarity

والآن اذهب أيها الأرنب الجائع وأكد أن أصحاب المطعم وأصحاب الماركة هم صيادون ماهرون لزبون مثلك!

من يقنعني يا ناس أنني لست أرنبا جائعا اذا توجهت الى هناك؟؟؟

قال شو !! قال أرنب!

سوف أعرض صورة اللافتة عما قريب.. لأنني لم أعد إلى نزوى منذ ما يقارب الشهر.فلم أتمكن من التقاط الصورة التي تحمل وجهة أرنب وتسميك الأرنب الجائع!

آلاكواتا !!!

آآلا كْـواتا آآآلا كْـواتا .. وااك وااك واااااك   !!

إيــز آلامون يولا مووولا موولا مولا موول..

10…9 .. 8 .. 7 .. 6 … 5 .. 4 … 3 … 2… 1 

أي لغة هذه التي كنا صغارا نغنيها ؟؟!!!….لا ادري ! تناغم موسيقى الصغار العشوائية مع صفقاتهم التي تتلو كل رقم و كل كلمة  تبدو رائعة.
هذه احدى الألعاب التي كنا نلعبها زمنات أول عندما كنا لا نفقه من اللعبة غير المتعة والضحكات..

 

لا تعلمنا اللعبة أكثر من السرعة وخفة اليد في عدم  ضرب اللاعب لكف اللاعب المجاور..لكن سؤالي .. من اين لنا بهذه اللغة؟ بحثت في كل اللغات التي لها اتصال حضاري مع  حضارتنا ..الانجليزية؟ الفارسية؟ الهندية؟ السواحلية؟ لا ..لا ..لا .. لا!! اذن من الذي اخترع لغة جميلة مثل هذه؟

حاولت أن أرفق ملفا صوتيا لأصوات الذكريات لكن للأسف .. لم يعد اصدقاء الطفوبلة معي .. ولم تعد أحبالنا الصوتية مثلما كانت عذبة .. فمنها ما صار صفيريا ,, و منها ما صار أجهشا !!