أكتوبر 9, 2009 في 8:44 م (في دفتري الأزرق)
دون مراجعة النص .. أضعه كما هو على مسودته الأولى ..
(1)
أسقط في دفتر عمرك
كأني حرفك الأول و الأخير ..
و أنا حبك المستحيل
أختبئ في أول سطر من عمرك..
و تكتبي اسمي على صفحات كتابك
أتوارى خلف حرف الباء من كلمة (بحبك)|
و الحاء ما هي حياتي بدونك؟
و الباء الأخرى بدي انت وبس ..
و الكاف كبر حبك بقلبي لدرجة الوله
ويسقط الأمر من يدي
ها أنا على أعتاب قلبك أطرقه كما المطر على تاج زهرة ..
أبعثر فيك الوجد
و تبعثرين في الشوق ..
يا سيدة الوقت,,,
وأم الحب ..
وأخت البحر…
تعالي ..
فأنا الآن سيد على مملكة الهوى..**
(2)
أحبك جدا و جدا و جدا ..
تورطت فيك .. تورطت جدا ..وأحببت في كل شيء فيك أبدا ..
عشقتك حتى الهذيان ..هذيت باسمك …وسميت كل شيء بعدك اسمك..
رسمت لدربي طريق الحب .. طريقك وحدك..
أنت أنا بكلمات قديمة , ودعوة رائعة في كل حب …
أصبحت نبضي .. وعرقي .. ودمي ..
وقطعة سكر .. تذوب مرارا على شرفاتي ..
ووساداتي ..
وتُشبع فيني الفانيلا المسكر..
وأصبحتَ أنفاسي و رئتي ..
وأصبحت كلي بكل تفاصيل جسدي ..
وأصبحتُ منك .. لأنك مني ..
وعاهدت فيك البقاء وقدري ..
حياتي ..
حياتي بقلبك تنبض فرحا .. وتسمن شيئا فشيئا فشيئا..
(3)
غريبان في الدرب ..
فراشة ووهم ..
اقتربت اليك …
اقتربت ولم يك الوهم وهما ..
ولم يك نارا ..
ورغم الحرائق لم تشتعل حريقا..
ولكن حريق اشتعال ..وعشق
** عاشق
تعليقات
أكتوبر 6, 2009 في 5:56 م (في دفتري الأزرق)
كثيرة هي الأحداث تمر بي و أمر بها .. وما زال تفاؤلي و ما زالت ألوان حياتي جميلة ..:) أصبحت اليوم بسنتي الأخيرة للدراسة الجامعية . ولا أشعر حتى الآن أنني كبيرة كفاية لأنخرط في مسؤوليات الحياة .. ما أزال طفلة قلبي وابنة أفكاري الوحيدة ..أرعى تقدمي البشري وترعاني الأيام بنهارها وليلها .. لكنني فقدت الشهية للكتابة ولكنك يا محمد (من زمان) بطريقة ما أعدت لي شذى فاكهتي .. وأتمنى لو أستطيع أن أعاود الكتابة ..
جدولي المزحوم بمواد لغات البرمجة والمواد التجارية الأخرى .. يجعلني مجدولة حتى في أنفاسي .. أو هكذا أظن ..
لكنني سأجد مهربا ما من أجل مدونتي العزيزة ..
أترك تعليقا
اغسطس 27, 2009 في 10:38 ص (سلوك, في دفتري الأزرق)
ودخلت أمي تحمل معها أوراقا أعطانا اياها جارنا سلام!! الأوراق مظروفة وعليها عنوان “لا تنسونا من دعائكم” محتواها أدعية جميلة ببرنامج يومي للدعاء ووكل يوم هو عبارة عن ترديد جزء من دعاء مطول 150 مرة أو التسبيح 300 مرة أو الصلاة على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) 100 مرة وهكذا … والجميل هو أن هنالك دمجا في البرنامج لمزاولة “صلة الرحم” والصدقة وأمورا جميلة أخرى. هل يا ترى أن أدعو “اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا” 150 مرة يضمن لي أن الله سيتقبل مني دعائي؟ ولماذا لا أزيد العدد؟ وهل اذا أنقصتها لـ: 100 سيحصل ما لا تغفر عقباه!! ولماذا عليّ أن أرددها ثاني يوم أو ثالث يوم؟؟ ألا يحق لي أن أبدل في مواعيد الأدعية بهواي وبما أظنني أحتاجه أكثر!! ولماذا تصر ابنة الجيران أن تختم المصحف الشريف في رمضان رغم أنها ختمته في رمضانات سابقة؟ لماذا لا تفكر في حفظ بعض أجزائه أو حتى تفسير ما تقرأ؟ ولماذا تشعر احداهن بالملل والضجر في أيامها الشهرية ولا تجد ما تفعل في رمضان سوى النوم والأكل باختلاس ومتابعة التلفاز؟؟ ألا يوجد شيء آخر للقراءة غير القرآن ؟؟ ألا يصح رمضان سوى بصيام وصلاة وقرآن <<وهو برنامج الأغلبية بالطبع!!!
تعليقات
اغسطس 27, 2009 في 10:34 ص (سلوك, في دفتري الأزرق)
بعد تدوينة “الرقم تسعة” في مدونة “من زمان” حاولت ان أستخدم قوى الرقم 9 الخفية الطاقة الكثيرة الاندفاع. قررت أن أجرب ممارسة تأملاتي الخاصة فيه لكنني ذهلت فجأة بانشراحي نحو رقم آخر .. لم يكن يعنيني يوما. ليس رقم الحظ 7 وليس بتعاسة ما يوصف من الرقم 3 ولكنه استفرد بالتميز كثيرا بين مشاهد حياتي اليومية وتفاصيلي الشخصية والمهنية. عادة لا أؤمن بالحظ ولا أؤمن بارتباط الأرقام ولا احب التفاسير الكثيرة والتحليلات الرقمية .. حتى انني كانت عندي عقدة من مادة الرياضيات لما يقارب الـ6 سنوات الأخيرة الماضية. لكنه اصبح يرتبط جدا بتفاصيلي وقد جرجر معه الكثير من المشاعر ..
{ 5 } خمسة ,,,, فجأة اكتشف أنه يعنيني .. أنه يخص تفاصيلي .. أنه يسعدني .. أنه رقم حدسي وعدد أحرف اسمي وأحب أن أشاهد هذا الرقم باللون البرتقالي .. أميل جدا للبرتقالي .. وأشعر بالنشاط والحيوية والأهمية ساعة تواجدي بين أجواء البرتقالي .. واحب طعم البرتقال والتأمل في مذاقه. وأحب شجرة البرتقال والتأمل فيها. ملف أوراقي برتقالي و دفتر شخابيطي المهمة ذا أزهار برتقالية ..
وتواجد قوى نموذج ‘the Big five’ يرتبط دوما بمراتب عالية من الحياة والنجاح. اذن يتشارك الآن الأخضر اليانع مع البرتقالي الحيوي. عزيزي “من زمان ” لم أفلح في قراءات تأملة مندفعة لكن عوضا اشتدت بي المتعة مع الرقم (5) البرتقالي.
تعليق واحد
اغسطس 24, 2009 في 6:08 م (في دفتري الأزرق)
حينها هرعت إليه تطلب مساعدته ..
وبدأت تحكي لي عن حلمها .. بل عن كابوسها المريع الذي أفرغ منها الطمأنينة .. “..وكانت يد الرب عملاقة جدا تؤشر علىّ وتتبعني بشر عنيف .. لابد أنني اقترفت ذنبا وما اقترفت شيئا سوى أني… نـ د مـ ا نـ ـة … على أمر ما” .. كانت جفلانة جدا من أمر جارها الذي اغتابته مع جارتها وكيف أنهن لم يشبعن من الكلام عنه واغتيابه حينما لم يتواصل معه الجيران كما يحبون!! .. أخبرتها أن تحمل مخدة وتطلع إلى سطح البناية وأن تحمل معها سكينا .. “ثم ماذا؟ .. سأفعل ما تأمرني به ..أريد أن أحظى بنوم .. أريد أن أرتاح أرجوك..” .
– اطعني في الوسادة واستمري بالطعن .. ثم عودي إلي
ذهبت وما كادت تفعل ! .. حملت مخدتها وسافرت بخوفها إلى سطح البناية ! ثم طعنت على مهل الوسادة .. وطعنت وطعنت ,, واستمرت في الطعن حتى تناثر الريش وتتطاير مع هبات الرياح وتدامعت عيناها فيم تفعل ولم ..فعادت إلى البابا : “ما الذي يحصل؟؟ ”
– ماذا رأيت ؟
”لم يكن شيئا .. طعنت وطعنت .. حتى تناثر الريش وتتطاير مع الرياح “
- تتطاير .. مع .. الرياح !
”أجل .. طعنتها كثيرا ..تمزقت وتتطاير الكثير.. هل أخطأت ؟؟ “
- اذهبي واجمعي لي كل الريش الذي تتطاير ريشة ريشة.
” محال!! .. كيف! لقد حملته الرياح بعيدا! “
- هكذا هو حال أمرك ! .. فهذا الريش ككلامك الذي اغتبت فيه جارك .. لقد تناقل الكلام الآن .. ولا تدرين إلى أين وصل .. وإلى أين سيصل .. سيظل هذا الريش يرتحل بعيدا عنك ..كيف لك أن تجمعيه الآن .. كان يجب أن تفكري قبل أن تطعني في المخدة وقبل أن تستمري في الطعن.
المصدر doubt movie
تعليقات